في ظل عجز مخزي للألحاد عن اي مناقشة منطقية خرجوا بهكذا سخافات مضحكة جداً وسوف افصل الرد هنا :
1- اشتراط التعارض بين القرأن والعلم يجب ان يشمل كل الوجوه الممكنة لتفسير الاية واذا كان يعارض وجهاً واحد فأن هذا يثبت التعارض بين العلم وذلك التفسير لا التعارض بين القرأن والعلم
2- هل فهم المسلمون من هذه الاية ان الارض مسطحة ؟ في الحقيقة لم نعثر الا على عالم مسلم واحد استدل بهذه الاية على سطحية الارض وهو ابو علي الجبائي المعتزلي والا فعلماء الشيعة وعلماء السنة وعلماء المعتزلة البقية كلهم قالوا ان الارض كروية [وختلفوا هل هي ثابتة ام تتحرك]
نقل الاجماع على كروية الارض عند الشيعة والسنة

قال الشيخ المفيد :
والأرض على هيئة الكرة في وسط الفلك وهي ساكنة لا تتحرك، وعلة سكونها أنها في المركز، وهو مذهب أبي القاسم وأكثر القدماء والمنجمين، وقد خالف فيه الجبائي وابنه وجماعة غيرهما من أهل الآراء والمذاهب من المقلدة والمتكلمين
اوائل المقالات ج1 ص99
ونفس القول قاله الشيخ الكراجي :
اعلم ان الأرض على هيئة الكرة والهواء يحيط بها من كل جهة والافلاك تحيط بالجميع
ج1 ص236

ونقل الاجماع من السنة ابن تيمية
وكذلك أجمعوا على أن الأرض بجميع حركاتها من البر والبحر مثل الكرة
مجمع الفتاوى ج24 ص 195

بل ان علماء المسلمين هم من ردوا على الجبائي ومثال ذلك :
رد الشيخ الطوسي فبعد ان نقل حجج الجبائي قال :
وهذا لا يدل على ما قاله لان قول من قال الأرض كروية معناه إن لجميعها شكل الكرة
التبيان في تفسير القرأن ج1 ص103
وايضاً رد عليه السيد المرتضى :
أنها لا تدل على خلاف نظرية القائلين بالاستدارة، لأن مبسوطية الأرض نسبية بالضرورة، لما فيها من الجبال والمرتفعات غير المبسوطة، وهذا لا ينافي الكروية الثابتة لمجموع الأرض، كما لا يخفى
تفسير القران الكريم للسيد مرتضى الخميني ج3 ص380

فالمسئلة محسومة عند علماء المسلمين نأتي الان لتوضيح الاية :
ان الله يكلم الانسان عن النعم التي انعمها عليه ويكلمه ايضاً عن عظمة الخليقة ومن تلك الايات كون الارض مناسبة لحركته ليست وعرة ولا مملوئة بالعوائق كالسطح
فالاية الكريمة لا تقصد ان الكرة مسطحة بل ان الارض سطحية بالنسبة للأنسان .

ولزيادة التأكيد اصلاً هل هناك فترة تاريخية كان الناس يعتقدون بأن الارض مسطحة ؟

الجواب هو لا في مقاله الولادة المتأخرة لسطحية الارض الملحد ستيفن جي كولد يقول :
There never was a period of “flat earth darkness” among scholars (regardless of how many uneducated people may have conceptualized our planet both then and now). Greek knowledge of sphericity never faded, and all major medieval scholars accepted the earth’s roundness as an established fact of cosmology

الترجمة :
لم يكون هناك فترة سطحية الارض المظلمة بين العلماء بغض النظر عن اعتقادات العامة في ذلك الوقت او الان المعرفة اليونانية الكروية لم تختفي وجميع العلماء في القرون الوسطى متفقين على كروية الارض

القرون الوسطى [من القرن الخامس الى الخامس عشر] الاسلام خرج في القرن السادس

فأذا اصلاً في تلك الفترة لم يكون شائع بين الناس ان الارض مسطحة حتى يأتي ملحد ويقول انظروا الى القران كيف يوافق الاعتقادات الخرافية القديمة

مقال ستيفن جي جولد

http://www.inf.fu-berlin.de/lehre/SS05/efs/materials/FlatEarth.pdf

0 0 votes
Article Rating