عقاب حواء :

حسب الكتاب المقدس فإن حواء أكلت من الشجرة المحرمة وخضعت لإغواء الحية، فغضب الله عليها وقال : ” بالوجع تلدي أولاداً. وإلي رجلك يكون اشتياقك. وهو يسود عليك ” تكوين 3 : 16

هذا النص يجعل عقاب الله لحواء ثلاثة أصناف : الولادة بالوجع واشتياقها للرجل وسيادة الرجل عليها .

والسؤال هو : هل الولادة عقاب ؟ وهل ألم الولادة عقاب ؟ إن جميع إناث الحيوانات تلد وتتألم أثناء الولادة. فهل ولادة البقرة مثلاً عقاب لها أم من وظائفها الطبيعية ؟

والسؤال الثاني : هل اشتياق المرأة للرجل عقاب لها ؟! كيف ؟ والرجل يشتاق للمرأة ، فهل هذا عقاب له أيضاً ؟! إن الاشتياق فطرة فطر الله عليها الناس حتى تتكون الأسرة ويحصل الود والحب ويحفظ النسل، وليس عقاباً كما يقول كاتب سفر التكوين ….. ان هذا النص ليس له أدنى نصيب من المعقولية أو المقبولية …..

ومن جهة أخرى نسأل عباد المسيح ألستم تقولون أن الله صالحنا بموت المسيح على الصليب فلماذا ما زالت المرأة تلد بالاوجاع  – لدرجة ان البعض منهن يستخدمن المخدر من شدة الألم – ولماذا عقاب الاشتياق ما زال موجوداً منها ومن الرجل ولماذا ما زال عقاب الرب للحية بأن تمشي على بطنها مستمراً ( تكوين 3 : 14 )  ؟؟! فأين هو عدل الله بحسب ايمانكم ؟؟ ونلاحظ ايضاً ان الله  أعطى  عقوبة لآدم ” بعرق وجهك تأكل خبزاً ” ” ملعونة الأرض بسببك . بالتعب تأكل منها ” (تك 3: 19،17) فإذا كانت قصة الخلاص المسيحية هي حقيقة فلماذا ما تزال هذه العقوبات قائمة ؟! أم انها باقية للذكرى كما قال البابا شنودة في احدى كتاباته ؟!!! وهل من عدل الله بعد ان خلصنا المسيح وصالحنا ان يبقي هذه العقوبات ؟

عقاب الحية :

حسب زعم الكتاب المقدس ، فإن الرب غضب على الحية لأنها أغوت آدم وحواء فأكلا من الشجرة المحرمة . ولذلك عاقب الله الحية ” فَقَالَ الرَّبُّ الإِلَهُ لِلْحَيَّةِ : لأَنَّكِ فَعَلْتِ هَذَا، مَلْعُونَةٌ أَنْتِ مِنْ بَيْنَ جَمِيعِ الْبَهَائِمِ وَمِنْ جَمِيعِ وُحُوشِ الْبَرِّيَّةِ، عَلَى بَطْنِكِ تَسْعَيْنَ، وَمِنَ التُّرَابِ تَأْكُلِينَ طَوَالَ حَيَاتِكِ وَأُثِيرُ عَدَاوَةً دَائِمَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ، وَكَذَلِكَ بَيْنَ نَسْلَيْكُمَا. هُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ وَأَنْتِ تَلْدَغِينَ عَقِبَهُ ” تكوين 3 : 14

أولاً : من المعروف أن الذي أغوى آدم هو ابليس ، وليست الحية. فكيف تكون للحية القدرة على الاغواء وكيف تستطيع ان تغوي إنسان ؟! فمن غير المعقول أن تكون خرافة الحية هي سبب الاغواء كما يقول سفر التكوين . ومن أجل أن يخرج المسيحيون من هذا المأزق قالوا أن المقصود بالحية هو الشيطان ولاشك بأن هذا التعليل باطل لأن النص يصور حال الحية على هذه الأرض ، بعد أن عوقبت بالسعي على البطن ، وانها ملعونة من بين جميع البهائم والحيوانات ثم ان الشيطان لا يسعى على بطنه . .   ولأن النص في [تك 1 : 25] يقول : ” فَخَلَقَ اللهُ وُحُوشَ الأَرْضِ، وَالْبَهَائِمَ وَالزَّوَاحِفَ، كُلاً حَسَبَ نَوْعِهَا. وَرَأَى اللهُ ذَلِكَ فَاسْتَحْسَنَهُ. ”  وفي [تك 3 : 1-6]  يقول : ” وَكَانَتِ الْحَيَّةُ أَمْكَرَ وُحُوشِ الْبَرِّيَّةِ الَّتِي صَنَعَهَا الرَّبُّ الإِلَهُ ”

إذن فبحسب النصوص السابقة فإن حقيقة العدو الأول الذي تولى اغواء حواء ليس إبليس الشيطان بل هي الحيه التي عملها الله ضمن باقي حيوانات البرية !!!!!

ثانياً : معنى  قول الرب للحية : ” على بطنك تسعين وتراباً تأكلين كل أيام حياتك ” تكوين 3 : 14 هو ان الحية لم تكن تسعى على بطنها قبل العقاب ، وأن زحفها على بطنها طرأ بعد العقاب . إذاً كيف كانت تسير الحية قبل العقاب إن لم تكن تسير زاحفة ؟! ومن قال إن سعيها على بطنها عقاب لها ؟ هناك الآف الأنواع من الزواحف التي تسير على بطنها، فهل هذا عقاب لها ؟!! عقاب على ماذا ؟! ثم ان هناك حيات تعيش في البحر وتسبح في جوف الماء ولا تسعى على بطنها ولا تأكل التراب . ثم ان قول الكاتب بأن الله لعن الحية هو قول غير مقبول لأنها لو كانت فعلا ملعونة لما اختارها الله لتكون عصا موسى ومعجزته، ولكان الله سبحانه قد اختار حيواناً آخر غيرها . ونريد أن نعرف ما هو الدافع من إنزال العقاب بحيوان غير عاقل وغير مكلف ؟! وكيف يكون الحيوان غير مسئول عن عمله أدبياً ثم يعاقب على ما يقترفه من ضرر ؟ ويقول الكاتب والكلام عن الحية :  ” َأُثِيرُ عَدَاوَةً دَائِمَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ، وَكَذَلِكَ بَيْنَ نَسْلَيْكُمَا. هُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ وَأَنْتِ تَلْدَغِينَ عَقِبَهُ ” ولا شك أن هذا الكلام باطل لأن العداوة التي بين الحية والبشر ليست على العموم . فهناك من يتعامل معها من القدم على اعتبارها مورداً للرزق باستخدام جلدها في المصنوعات الجلدية عالية الجودة . واستخدام لحمها في إعداد الاطباق الشعبية في بعض البلدان كالفلبين والصين . . وهناك من يتعامل معها باستخدام سمها في معالجة بعض الأمراض . . .

ويقول الكاتب : ” هُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ وَأَنْتِ تَلْدَغِينَ عَقِبَهُ ” ولا شك أن ضرر الحية لا يقتصر على لدغ قدم الانسان بل ان البعض منها يقذف بالسم على بعد أمتار وهناك أنواع منها تقوم بخنق فريستها ثم بلعها . … وهكذا يكشف لنا الكتاب المقدس عن جهل كاتبه والله المستعان . . .

حيوان عجيب !!!

يقول كاتب سفر حزقيال أن حزقيال عند نهر الخابور رأى حيواناً له أربعة أجنحة وله أربعة وجوه هي كالتالي :

وجه إنسان – وجه أسد – وجه ثور – وجه نسر ( حزقيال 1 : 4 _ 10 ) : ”  فنظرت واذا بريح عاصفة جاءت من الشمال. سحابة عظيمة ونار متواصلة وحولها لمعان ومن وسطها كمنظر النحاس اللامع من وسط النار. 5 ومن وسطها شبه اربعة حيوانات وهذا منظرها. لها شبه انسان. 6 ولكل واحد اربع اوجه ولكل واحد اربعة اجنحة. 7 وارجلها ارجل قائمة واقدام ارجلها كقدم رجل العجل وبارقة كمنظر النحاس المصقول. 8 وايدي انسان تحت اجنحتها على جوانبها الاربعة. ووجوهها واجنحتها لجوانبها الاربعة. 9 واجنحتها متصلة الواحد باخيه. لم تدر عند سيرها. كل واحد يسير الى جهة وجهه. 10 اما شبه وجوهها فوجه انسان ووجه اسد لليمين لاربعتها ووجه ثور من الشمال لاربعتها ووجه نسر لاربعتها. ”  الي أن قال في العدد 28 : ” هذا منظر شبه مجد الرب. ولما رأيته خررت على وجهي. وسمعت صوت متكلم . .  ”

يا سبحان الله ….. لقد جاء مجد الرب في هذا الإطار الحيواني الخرافي من أجل أن تنبعث في نفس حزقيال النبوة  !!!!!

الكتاب المقدس يخترع طريقة رائعة لتنمية الثروة الحيوانية:

الغنم تتوحم !!

يقول كاتب سفر التكوين : [ 30 : 37 ] :

 ” فَأَخَذَ يَعْقُوبُ لِنَفْسِهِ قُضْبَاناً خُضْراً مِنْ لُبْنَى وَلَوْزٍ وَدُلْبٍ وَقَشَّرَ فِيهَا خُطُوطاً بِيضاً كَاشِطاً عَنِ الْبَيَاضِ الَّذِي عَلَى الْقُضْبَانِ. 38وَأَوْقَفَ الْقُضْبَانَ الَّتِي قَشَّرَهَا فِي الأَجْرَانِ فِي مَسَاقِي الْمَاءِ حَيْثُ كَانَتِ الْغَنَمُ تَجِيءُ لِتَشْرَبَ تُجَاهَ الْغَنَمِ لِتَتَوَحَّمَ عِنْدَ مَجِيئِهَا لِتَشْرَبَ. 39فَتَوَحَّمَتِ الْغَنَمُ عِنْدَ الْقُضْبَانِ وَوَلَدَتِ الْغَنَمُ مُخَطَّطَاتٍ وَرُقْطاً وَبُلْقاً. 40وَأَفْرَزَ يَعْقُوبُ الْخِرْفَانَ وَجَعَلَ وُجُوهَ الْغَنَمِ إِلَى الْمُخَطَّطِ وَكُلِّ أَسْوَدَ بَيْنَ غَنَمِ لاَبَانَ. وَجَعَلَ لَهُ قُطْعَاناً وَحْدَهُ وَلَمْ يَجْعَلْهَا مَعَ غَنَمِ لاَبَانَ. 41وَحَدَثَ كُلَّمَا تَوَحَّمَتِ الْغَنَمُ الْقَوِيَّةُ أَنَّ يَعْقُوبَ وَضَعَ الْقُضْبَانَ أَمَامَ عُيُونِ الْغَنَمِ فِي الأَجْرَانِ لِتَتَوَحَّمَ بَيْنَ الْقُضْبَانِ. 42وَحِينَ اسْتَضْعَفَتِ الْغَنَمُ لَمْ يَضَعْهَا. فَصَارَتِ الضَّعِيفَةُ لِلاَبَانَ وَالْقَوِيَّةُ لِيَعْقُوبَ. 43فَاتَّسَعَ الرَّجُلُ كَثِيراً جِدّاً وَكَانَ لَهُ غَنَمٌ كَثِيرٌ وَجَوَارٍ وَعَبِيدٌ وَجِمَالٌ وَحَمِيرٌ.”

وعلى هذا يمكنك انتاج خراف ذات ألوان عديدة. فإذا وضعت بجوارها اللون البنفسجى توحمت الغنم وجاء النسل الجديد بنفسجى. لك أن تتخيل هذا الجمال خراف زرقاء وأخرى حمراء ، هذا غير الخراف المخططة والمربعة والكاروهات !!!

حيطان تصاب بمرض البرص !! 

لقد ادعى الكتاب المقدس أن حيطان المنازل تصاب بالبرص فيقول كاتب سفر اللاويين 14 : 35 :  ” يَأْتِي صَاحِبُ الْبَيْتِ وَيُخْبِرُ الْكَاهِنَ أَنَّ دَاءَ الْبَرَصِ قَدْ يَكُونُ مُتَفَشِّياً بِالْبَيْتِ، فَيَأْمُرُ الْكَاهِنُ بِإِخْلاَءِ الْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ إِلَيْهِ لِئَلاَّ يَتَنَجَّسَ كُلُّ مَا فِي الْبَيْتِ، ثُمَّ يَدْخُلُ الْكَاهِنُ الْبَيْتَ لِيَفْحَصَهُ. فَإِذَا عَايَنَ الإِصَابَةَ وَوَجَدَ أَنَّ فِي حِيطَانِ الْبَيْتِ نُقَراً لَوْنُهَا ضَارِبٌ إِلَى الْخُضْرَةِ أَوْ إِلَى الْحُمْرَةِ، وَبَدَا مَنْظَرُهَا غَائِراً فِي الْحِيطَانِ، يُغَادِرُ الْكَاهِنُ الْبَيْتَ وَيُغْلِقُ بَابَهُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ. فَإِذَا رَجَعَ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ وَفَحَصَهُ، وَوَجَدَ أَنَّ الإِصَابَةَ قَدِ امْتَدَّتْ فِي حِيطَانِ الْبَيْتِ، يَأْمُرُ الْكَاهِنُ بِقَلْعِ الْحِجَارَةِ الْمُصَابَةِ  وَطَرْحِهَا خَارِجَ الْمَدِينَةِ فِي مَكَانٍ نَجِسٍ، وَتُكْشَطُ حِيطَانُ الْبَيْتِ الدَّاخِلِيَّةُ، وَيَطْرَحُونَ التُّرَابَ الْمَكْشُوطَ خَارِجَ الْمَدِينَةِ فِي  مَكَانٍ نَجِسٍ . . . ”

أقمشة تصاب بمرض البرص !!

يقول كاتب سفر اللاويين [ 13 : 47 ] :

“.وَإِذَا بَدَا دَاءُ الْبَرَصِ الْمُعْدِي، فِي ثَوْبِ صُوفٍ أَوْ كَتَّانٍ أَوْ فِي قِطْعَةِ قُمَاشٍ مَنْسُوجَةٍ أَوْ مَحِيكَةٍ مِنْ صُوفٍ أَوْ كَتَّانٍ، أَوْ فِي جِلْدٍ، أَوْ فِي كُلِّ مَصْنُوعٍ مِنْ جِلْدٍ، 49وَكَانَتْ إِصَابَةُ الثَّوْبِ أَوِ الْجِلْدِ أَوْ قِطْعَةِ الْقُمَاشِ الْمَنْسُوجَةِ أَوِ الْمَحِيكَةِ، أَوْ فِي شَيْءٍ مَصْنُوعٍ مِنْ جِلْدٍ، ضَارِبَةً إِلَى الْحُمْرَةِ أَوِ الْخُضْرَةِ، فَإِنَّهَا إِصَابَةُ بَرَصٍ تُعْرَضُ عَلَى الْكَاهِنِ. 50فَيَفْحَصُ الإِصَابَةَ وَيَحْجُزُ الشَّيْءَ الْمُصَابَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ، 51ثُمَّ يَفْحَصُهَا فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ. فَإِنْ وَجَدَهَا قَدِ امْتَدَّتْ فِي الثَّوْبِ أَوْ قِطْعَةِ الْقُمَاشِ، أَوْ فِي الْجِلْدِ أَوْ فِي كُلِّ مَا يُصْنَعُ مِنْ جِلْدٍ، وَيُسْتَخْدَمُ فِي عَمَلٍ مَا، فَإِنَّ الإِصَابَةَ تَكُونُ بَرَصاً مُعْدِياً وَتَكُونُ نَجِسَةً. 52فَيُحْرِقُ الْكَاهِنُ بِالنَّارِ الثَّوْبَ أَوْ قِطْعَةَ قُمَاشِ الصُّوفِ أَوِ الْكَتَّانِ أَوْ مَتَاعَ الْجِلْدِ الْمُصَابِ، لأَنَّهُ دَاءٌ مُعْدٍ. 53لَكِنْ إِنْ وَجَدَ الْكَاهِنُ أَنَّ الإِصَابَةَ لَمْ تَمْتَدَّ فِي الثَّوْبِ أَوْ فِي قِطْعَةِ الْقُمَاشِ الْمَنْسُوجَةِ أَوِ الْمَحِيكَةِ أَوْ فِي مَتَاعِ الْجِلْدِ، 54يَأْمُرُ بغَسْلِ الشَّيْءِ وَيَحْجُزُهُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ أُخْرَى.”

علاج برص الحيطان :

ورد في سفر اللاويين الاصحاح الرابع عشر , العدد 49 – 53
” فياخذ لتطهير البيت عصفورين وخشب ارز وقرمزا و زوفا ويذبح العصفور الواحد في اناء خزف على ماء حي ّ وياخذ خشب الارز والزوفا والقرمز والعصفور الحي ويغمسها في دم العصفور المذبوح وفي الماء الحي وينضح البيت سبع مرات ويطهر البيت بدم العصفور وبالماء الحي وبالعصفور الحي وبخشب الارز وبالزوفا وبالقرمز ثم يطلق العصفور الحي الى خارج المدينة على وجه الصحراء ويكفّر عن البيت فيطهر “.
نلاحظ هنا ان الدم هو وسيلة التطهير من البرص بينما الكتب العلمية والمعترف بها عالمياً تأكد بان الدم هو افضل وسيلة لانتقال الامراض والبكتيريا .

ماذا يفعل من أصيب بداء البرص ؟

سفر الللاويين [ 13 : 45 ] :

” وَعَلَى الْمُصَابِ بِدَاءِ الْبَرَصِ أَنْ يَشُقَّ ثِيَابَهُ وَيَكْشِفَ رَأْسَهُ وَيُغَطِّيَ شَارِبَيْهِ، وَيُنَادِيَ: «نَجِسٌ! نَجِسٌ!». وَيَظَلُّ طُولَ فَتْرَةِ مَرَضِهِ نَجِساً يُقِيمُ وَحْدَهُ خَارِجَ الْمُخَيَّمِ مَعْزُولاً ”   [ ترجمة كتاب الحياة ]

ماذا يقول الكتاب المقدس عن طهارة الأبرص ؟

يقول الكتاب المقدس في سفر اللاويين [ 14 : 1 ] :

” وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: 2هَذِهِ هِيَ نُصُوصُ التَّعْلِيمَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالأَبْرَصِ الْمُطَهَّرِ مِنْ بَرَصِهِ. يُحْضِرُونَهُ إِلَى الْكَاهِنِ فِي يَوْمِ شِفَائِهِ، 3فَيَخْرُجُ الْكَاهِنُ إِلَى خَارِجِ الْمُخَيَّمِ لِيَفْحَصَهُ فَإِنْ وَجَدَ أَنَّهُ قَدْ بَرِيءَ مِنْ دَاءِ الْبَرَصِ، 4يَأْمُرُ الْكَاهِنُ أَنْ يُؤْتَى لِلأَبْرَصِ الْمُبَرَّءِ بِعُصْفُورَيْنِ حَيَّيْنِ طَاهِرَيْنِ، وَخَشَبِ أَرْزٍ، وَخَيْطٍ أَحْمَرَ وَبَاقَةِ زُوفَا. 5فَيَأْمُرُ الْكَاهِنُ بَذَبْحِ عُصْفُورٍ وَاحِدٍ فِي إِنَاءٍ خَزَفِيٍّ فَوْقَ مَاءٍ جَارٍ. 6أَمَّا الْعُصْفُورُ الْحَيُّ فَيَأْخُذُهُ مَعَ خَشَبِ الأَرْزِ وَالْخَيْطِ الأَحْمَرِ وَالزُّوفَا، وَيَغْمِسُهَا جَمِيعاً فِي دَمِ الْعُصْفُورِ الْمَذْبُوحِ فَوْقَ الْمَاءِ الْجَارِي، 7ثُمَّ يَرُشُّ عَلَى الْمُتَطَهِّرِ مِنَ الْبَرَصِ سَبْعَ مَرَّاتٍ فَيُطَهِّرُهُ، ثُمَّ يُطْلِقُ الْعُصْفُورَ الْحَيَّ عَلَى وَجْهِ الصَّحْرَاءِ. 8وَيَغْسِلُ الْمُتَطَهِّرُ ثِيَابَهُ، وَيَحْلِقُ كُلَّ رَأْسِهِ، وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ فَيَطْهُرُ، ثُمَّ يَدْخُلُ الْمُخَيَّمَ. إِلاَّ أَنَّهُ يُقِيمُ خَارِجَ خَيْمَتِهِ سَبْعَةَ أَيَّامٍ. 9وَفِي الْيَوْمِ السَّابِعِ يَحْلِقُ مَا نَمَا مِنْ شَعْرِ رَأْسِهِ، وَكَذَلِكَ لِحْيَتَهُ وَحَوَاجِبَهُ، وَيَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ فَيُصْبِحُ طَاهِراً. 10وَفِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ يُحْضِرُ إِلَى الْكَاهِنِ كَبْشَيْنِ صَحِيحَيْنِ، وَنَعْجَةً حَوْلِيَّةً سَلِيمَةً وَثَلاَثَةَ أَعْشَارٍ (نَحْوَ سَبْعَةِ لِتْرَاتٍ) مِنَ الدَّقِيقِ الْمَعْجُونِ بِزَيْتٍ وَلُجَّ (نَحْوَ ثُلْثَ لِتْرٍ) زَيْتٍ. 11فَيُوْقِفُ الْكَاهِنُ الْقَائِمُ بِالتَّطْهِيرِ الأَبْرَصَ الْمُتَطَهِّرَ وَتَقْدِمَتَهُ عِنْدَ مَدْخَلِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ. . . . ”   [ ترجمة كتاب الحياة ]

ونحن نسأل :

ما الهدف من هذا العبث الذي لا نجده إلا وسيلة الدجالين الذين يدعون العلاقة بالجن ، أو السحر ، ليستولوا على أموال المخدوعين ؟

وإن كان هؤلاء الدجالون لا يجرءون على نسبة هذا العبث إلي الله ، فكيف بالكهنة _ يصدقهم ملايين اليهود والمسيحيين في عصر الفضاء والعلاج بالذرة وأشعة الليزر _ يجعلونه شريعة سماوية ، وأوامر من عند الرب ؟!

ومن الغريب أن موضوع البرص يشغل في الكتاب المقدس ثلاثة اصحاحات في سبع صفحات ، والعجب أن الكتاب المقدس يدعي أن هناك برصاً في الثياب ، يستدعي حرق مكانه من الثوب ( لاويين : 13 ) وأن هناك برصاً في الجدران يستدعي هدم البيت ، وحجارته  وكل تراب البيت ( لاويين: 14 ) !!!

بداية الخلق بحسب الكتاب المقدس

-سفر التكوين 1لإصحاح 1 : 1 -2 ” في البدء خلق الله السموات والأرض. وكانت الأرض خربة .. يرف على وجه المياه ”

 

ثبت علميا أن السموات والأرض كانتا كتلة غازية تفككت بأمر الله سبحانه وتعالى على مدى 10بلايين السنين وهو ما يدعى بالانفجار الكبير ، ومنذ بضعة بلايين من السنين تكونت المجموعة الشمسية.  ووجود الماء في تلك المرحلة مرفوض علمياً .

 

-سفر التكوين 1لإصحاح  1 : 3-5 ” وقال الله ليكن نور فكان نور…. وكان مساء وكان صباح يوماً واحداً ”

 

في اليوم الأول لم تخلق النجوم بما في ذلك الشمس فمن أين حصل النور والصباح والمساء واليوم ؟ إن الليل والنهار أو الصباح والمساء ينتجان عن دوران الأرض حول نفسها أمام الشمس فمن أين حصل النور والصباح والمساء واليوم ؟

ولكي يخرج النصارى من هذا المطب زعموا بأن كانت هناك اشاعات ضوئية كانت تُنير الأرض قبل خلق الشمس !!

ونحن نسأل : أين الدليل وفي أي سفر ؟ ثم لو افترضنا كما تدعون ان هناك اشاعات ضوئية كانت تُنير الأرض قبل خلق الشمس , فكيف نتج الليل والنهار ؟؟؟ هل كانت الإشاعات الضوئية تظهر 12 ساعة على الكرة الارضية وتختفي 12 ساعة ؟؟؟ طبعا هذا كلام لا يقول به مجنون فضلا عن عاقل !! والعلم يرفضه  .

 

-سفر التكوين 1لإصحاح 1 : 6 -8  ” ليكن جلد في وسط المياه. وليكن فاصلاً بين مياه ومياه …ودعا الجلد سماء ”

انقسام الماء إلى كتلتين لا يصح علميا .

-سفر التكوين 1لإصحاح 1 : 11 ” وقال الله لتنبت الأرض عشباً ”

لا يمكن وجود نبات قبل الشمس !!!!

-سفر التكوين 1لإصحاح  1 : 14-19 ” لتكن أنوار ….النور الأكبر لحكم النهار والنور الأصغر لحكم الليل. والنجوم …”

هذا يناقض المعلومات الأساسية عن تشكل عناصر النظام الشمسي فقد نتجت الأرض والقمر بأمر الله سبحانه وتعالى من انفصالهما عن الشمس فكيف جاءت الشمس والقمر بعد الأرض ؟

-سفر التكوين 1لإصحاح 1 : 20-23  ” لتفض المياه زحافات ذات نفس حية وليطر طير فوق الأرض…. فخلق التنانين …بهائم ودبابات ووحوش ….وخلق الله الإنسان…..ذكراً وأنثى ”

 

نظام ظهور الحيوانات الأرضية والطيور هذا مرفوض علمياً فقد جاءت الطيور من فئة خاصة من الزواحف عاشت في العصر الثاني لذا من الخطأ ظهور الحيوانات الأرضية بعدها .وقد جاء ذكر الحيوانات الأرضية في اليوم السادس .

 

النمل في الكتاب المقدس :

يقول كاتب سفر الأمثال [ 6 : 6 ]  ” اذْهَبْ إِلَى النَّمْلَةِ أَيُّهَا الْكَسُولُ، تَمَعَّنْ فِي طُرُقِهَا وَكُنْ حَكِيماً، فَمَعَ أَنَّهَا مِنْ غَيْرِ قَائِدٍ أَوْ مُدَبِّرٍ أَوْ حَاكِمٍ، إِلاَّ أَنَّهَا تَخْزِنُ طَعَامَهَا فِي الصَّيْفِ، وَتَجْمَعُ مَؤُونَتَهَا فِي مَوْسِمِ الْحَصَادِ. ”

وفي ترجمة أخرى : ” اذهب الى النملة ايها الكسلان. تأمل طرقها وكن حكيما.  التي ليس لها قائد او عريف او متسلط . وتعد في الصيف طعامها وتجمع في الحصاد اكلها. ”

وشتـــان بين الحقيقة العلمية والنص أعلاه !!

فإن الأغلبيّة العظمى للنمل تعيش على شكل مستعمرات وهي عبارة عن عائلات أو مجموعات العائلات المتّصلة , كلّ مستعمرة تتكوّن من الملكة و بناءها الكبار , فالنمل أمة كأمة البشر لها قانونها الاقتصادي، و السياسي، و الاجتماعي بل و العسكري أيضا , فالنمل له نظام اقتصادي خاص في التوفير، و رصد الاحتياطي لوقت الحاجة و حفظ المخزون بطريقة معينة حتى لا بفسد.

و في النظام السياسي من ملوك و رؤساء و قادة، و في النظام الاجتماعي من أسرٍ و جماعات. و في النظام العسكري من جيوش و حمايات. بل ثبت أن النمل يقوم بحملات عسكرية على القرى المجاورة من النمل و يأسر منهم الأسرى و يضعهم في السجون !!.

ولقد كشف الباحثون في علم وظائف الأعضاء والكيمياء الحيويه ان النمل يقدم تنظيما بيولوجيا اجتماعيا معقدا ومجتمعات النمل هي وحده متكامله من الترابط الذي ينظم سلوك أفرادها, ولا تستطيع أن تعيش النمله منفصله عن المجموعه وإذا انفصلت فإنها تهلك . . Ms Encarta Encyclopedia

النعام في الكتاب المقدس :

يقول الكتاب المقدس عن النعام في سفر أيوب 39 : 13 : ” يُرَفْرِفُ جَنَاحَا النَّعَامَةِ بِغِبْطَةٍ، وَلَكِنْ أَهُمَا جَنَاحَانِ مَكْسُوَّانِ بِرِيشِ الْمَحَبَّةِ؟ 14فَهِيَ تَتْرُكُ بَيْضَهَا عَلَى الأَرْضِ لِيَدْفَأَ بِالتُّرَابِ، 15وَتَنْسَى أَنَّ الْقَدَمَ قَدْ تَطَأُ عَلَيْهِ، وَأَنَّ بَعْضَ الْحَيَوَانَاتِ الْكَاسِرَةِ قَدْ تُحَطِّمُهُ. 16إِنَّهَا تُعَامِلُ صِغَارَهَا بِقَسْوَةٍ كَأَنَّهَا لَيْسَتْ لَهَا، غَيْرَ آسِفَةٍ عَلَى ضَيَاعِ تَعَبِهَا، 17لأَنَّ اللهَ قَدْ أَنْسَاهَا الْحِكْمَةَ، وَلَمْ يَمْنَحْهَا نَصِيباً مِنَ الْفَهْمِ. وَلَكِنْ مَا إِنْ تَبْسُطُ جَنَاحَيْهَا، لِتَجْرِيَ حَتَّى تَهْزَأَ بِالْفَرَسِ وَرَاكِبِهِ ”

 شتـــان بين الحقيقة العلمية والنص أعلاه !

فإن الموسوعات العلمية بريتانيكا , وأيضًا جرزيميك ( فول 7 , ب. 91-95 ) ,تصف النعام كآباء مهتمّين جدًّا ببيضهم وأولادهم . تلقي الأنثى بيضها على الأرض , كما يفمل الكثير من الطيور الأخرى .هذا البيض لا يترك إلى حرارة الرمل , وفي غياب الأنثى , يقوم الذكر بالرقود على العشّ لحماية البيض . حين الخروج من البيض يلقى الفراخ اهتماما كبيرا من أمّهم، وهذا يثبت أنها أم حنــــــون. كمخلوق بيولوجيّ , النعامة قد نجت للآلاف من السّنين , بوضوح جدًّا هو منجب ناجح .عمله ليس بلا جدوى , كما يعلن النصّ الأعلى بصورة غير صحيحة.

الشمس تسرع عائدة إلي المكان الذي تشرق منه !!!

يقول كاتب سفر الجامعة [ 1 : 5 ] :

” الشمس تشرق ثم تغرب ، مسرعة إلي موضعها الذي منه طلعت ”

منذ متى كانت الشمس تسرع عائدة إلي المكان الذي تشرق منه ؟

وفي سفر يشوع 10 : 13 يقول الكاتب : ” فدامت الشمس ووقف القمر حتى انتقم الشعب من اعدائه . أليس هذا مكتوبا في سفر ياشر . فوقفت الشمس في كبد السماء ولم تعجل للغروب نحو يوم كامل . ”  نحن نعلم ان غروب الشمس وشروقها ناتج عن حركة الارض حول نفسها وليس لحركتها حول الارض فكيف يقول النص ان الشمس توقفت في كبد السماء ولم تعجل للغروب ؟!

كيف يتكون السحاب ؟

جاء في سفر ناحوم [ 1 : 3 ] :

” طَرِيقُ الرَّبِّ فِي الزَّوْبَعَةِ وَالْعَاصِفَةِ، وَالْغَمَامُ غُبَارُ قَدَمَيْهِ.”

وفي ترجمة الفانديك : ” السحاب غبار رجليه ”

ونحن نسأل : كيف يقول الكتاب المقدس ان السحاب هو غبار رجلي الرب في حين ان السحاب ناتج عن تبخرات لمياه البحار والمحيطات ؟؟ ثم من الخطأ علميا ان يقال أن السحاب غبار .

هل الأرض منبسطة فوق المياه ؟!

من الحقائق العلمية الواضحه أن المياه هي التي تغمر الأرض الا ان الكتاب المقدس يزعم بأن الارض منبسطة فوق المياه !! طبقا لما ورد في مزمور [ 136 : 6 ] : ” الباسط الارض على المياه لان الى الابد رحمته ” ؟!!!

أورشليم تقع في مركز الأرض !!

ورد في سفر حزقيال [ 5 : 5 ] ما نصه : ” هكذا قال السيد الرب هذه أورشليم في وسط الشعوب قد أقمتها وحواليها الأراضي ”

لقد ساد الأعتقاد بأن أورشليم تقع في مركز الأرض ، وأن كل ماعداها من بقاع العالم يقع على حفاف المدينة المقدسة وقد جاء في كتاب السياحة المنسوب إلى القديس ” يوحنا منذفيل ” في القرون الوسطى ان أورشليم تقع في مركز الأرض . وهذا ما أعلنه أيضاً القديس ” جيروم ” . . .   وظل هذا الاعتقاد معتبراً عند أغلب الناس . حتى جاء العصر الحديث وأثبت الجغرافيون خطأ ما ورد في الكتاب المقدس ،  وأن أورشليم لا يمكن ان تقع في مركز الأرض . والمذهل ان الاكتشاف العلمي الجديد الذي كان يشغل العلماء والذي أعلن في يناير 1977 يقول : إن مكة المكرمة هي مركز اليابسة في العالم , وهذه الحقيقة الجديدة استغرقت سنوات عديدة من البحث العلمي للوصول إليها , واعتمدت على مجموعة من الجداول الرياضية المعقدة استعان فيها العلماء بالحاسب الآلي . [ الإعجاز العلمي في الإسلام والسنة النبوية ” محمد كامل عبد الصمد ]

أسد يموت مرتين ؟!!

يقول كاتب سفر صموئيل الأول [ 17 : 34 ] :

” فقال داود لشاول كان عبدك يرعى لابيه غنما فجاء اسد مع دب واخذ شاة من القطيع. 35 فخرجت وراءه وقتلته وانقذتها من فيه ولما قام عليّ امسكته من ذقنه وضربته فقتلته.!!! ” [ ترجمة الفانديك]

لاحظ عزيزي القارىء كيف تم امساك الأسد من ذقنه ! ولا حظ أنه أمسكه من ذقنه وضربه في الوقت ذاته ! ولا حظ أنه قتل الدب أيضاً !!!!!

ما هو ذنب الحمير؟!

خروج [ 13 : 13 ] : ” ولكن كل بكر حمار تفديه بشاة.وان لم تفده فتكسر عنقه. وكل بكر انسان من اولادك تفديه ”

الاقرع طاهر!!

لاويين [ 13 : 40 ]  :  ” واذا كان انسان قد ذهب شعر راسه فهو اقرع. انه طاهر.”

اثقب أذن العبد بالمثقب !!

يقول كاتب سفر الخروج 21 : 2 : ” اذا اشتريت عبداً عبرانياً فست سنين يخدم وفي السابعة يخرج حراً مجاناً . ان دخل وحده فوحده يخرج . ان كان بعل امرأة تخرج امرأته معه . ان اعطاه سيده امرأة وولدت له بنين او بنات فالمرأة واولادها يكونون لسيده وهو يخرج وحده . ولكن ان قال العبد احب سيدي وامرأتي واولادي لا اخرج حرا . 6 يقدمه سيده الى الله ويقربه الى الباب او الى القائمة ويثقب سيده اذنه بالمثقب . فيخدمه الى الابد . ”  نلاحظ في هذه النصوص انها تبيح لبني اسرائيل شراء العبيد وبيعهم. ويبيح للرجل أن يبيع ابنته لتكون أمه. فهل هذا ما أوحى به الله إلى موسى؟! هل أوحى الله أن يبيع الرجل ابنته ؟! وأن يثقب السيد أذن عبده بالمثقب ؟!

كما ان النص يتناقض مع نص آخر يقول : ” إلى سنة اليوبيل يخدم عندك ” لاويين 25 : 40 واليوبيل خمسون سنة . إن النص الأول يجعل الخدمة ست سنوات، أما النص الثاني فيجعلها خمسين سنة بعدها ينال العبد حريته.

وهذان النصان يتناقضان مع نص ثالث هو : ” في آخر سبع سنين تعمل إبراء ” تثنية 15 : 1 . هذا النص يجعل المدة سبع سنوات . نصوص ثلاثة متناقضة .

الخنزير نجس :

يقول كاتب سفر اللاويين 11 : 4 – 8 : ” والخنزير. لانه يشق ظلفا ويقسمه ظلفين لكنه لا يجترّ. فهو نجس لكم. من لحمها لا تأكلوا وجثثها لا تلمسوا. انها نجسة لكم. ” نلاحظ في هذا النص ان لحم الخنزير محرم نجس. كما قال الرب. فكيف يبيح المسيحيون لأنفسهم أكل لحم الخنزير وهو محرم بوضوح ؟! النصارى يقولون ان التوراة جزء من كتابهم المقدس . ولكنهم لا يقبلون حلالها وحرامها . لأن الحلال عندهم ما حلله بولس والحرام ما حرمه .

أرقام خيالية :

يقول كاتب سفر العدد 1 : 45 : ” هؤلاء هم المعدودون الذين عدّهم موسى وهرون ورؤساء اسرائيل اثنا عشر رجلا رجل واحد لبيت آبائه 45 فكان جميع المعدودين من بني اسرائيل حسب بيوت آبائهم من ابن عشرين سنة فصاعدا كل خارج للحرب في اسرائيل 46 كان جميع المعدودين ست مئة الف وثلاثة آلاف وخمس مئة وخمسين. ” هذا النص يبين أن تعداد المقاتلين من بني اسرائيل فوق العشرين من الرجال هو ( 603550 ) . هذا عددهم دون إحصاء اللاويين ودون احصاء النساء ودون احصاء الرجال دون سن العشرين. هذا عددهم عندما خرجوا من مصر . فإذا أضفنا النساء والرجال دون العشرين وبني لاوي، يكون عددهم مليونين ونصف المليون تقريباً .

عندما دخلوا مصر كان عددهم سبعين فقط حسب تكوين 46 : 27 . وأقاموا في مصر 215 سنة . وقد كان فرعون مصر قد ضيق الخناق عليهم وأمر القابلات بقتل كل مولود ذكر ، كما أمر بالقاء المواليد الذكور في النهر . وبعد 215 سنة من دخولهم من مصر بسبعين فرداً خرجوا منها بمليونين ونصف المليون !! والسؤال هو هل يصبح سبعون فرداً مليونين ونصف المليون بعد 215 سنة ؟! لو فرضنا أن نسبة الزيادة السنوية في عددهم  5% فإن عددهم بعد 215 سنة سيصبح 71680، وليس مليونين ونصف المليون كما يزعم النص .

تدفئة داود :

يقول الكاتب في سفر الملوك الأول 1 : 1 – 4 : ” وشاخ الملك داود . تقدم في الايام . وكانوا يدثرونه بالثياب فلم يدفأ . 2 فقال له عبيده ليفتشوا لسيدنا الملك على فتاة عذراء فلتقف امام الملك ولتكن له حاضنة ولتضطجع في حضنك فيدفأ سيدنا الملك . 3 ففتشوا على فتاة جميلة في جميع تخوم اسرائيل فوجدوا ابيشج الشونمية فجاءوا بها الى الملك . 4 وكانت الفتاة جميلة جدا فكانت حاضنة الملك وكانت تخدمه ولكن الملك لم يعرفها ”  هذا النص يشير إلى ان النبي دواد وحشاه رضي بأن تنام في حضنه فتاة بقصد التدفئة أثناء شيخوخته . ويجدر أن نلاحظ ان النص لم يذكر أنها زوجة له . كما ان هذا النص أدخل مصطلحاً جديداً وهو حاضنة الملك ، وهي فتاة تقوم بالتدفئة فقط !!! ألا توجد طريقة أخرى للتدفئة سوى البحث عن فتاة لتنام في حضن النبي داود وسريره ؟! هذا النص فيه طعن واضح بأخلاق الأنبياء وشرفهم.  والعجب بعد هذا اننا نجد بعض النصارى الذين يؤمنون بكل هذه المهازل في حق الانبياء نجدهم بكل وقاحه يتكلمون عن اخلاقيات خاتم الرسل محمد صلى الله عليه وسلم ….. كيف يصح منهم هذا وهم يؤمنون بأن الانبياء يقعون في الشرك وعبادة الاوثان كسليمان كما في سفر الملوك الأول 11 وحاشاه …. انه الحقد الاعمى ……

نبي الله داود والتعدد :

في سفر صموئيل الثاني 5 : 13 يقول الكاتب عن داود عليه السلام : ” وأخذ داود أيضاً سراري ونساء من أورشليم بعد مجيئة من حبرون ” يدل هذا النص على أن داود النبي لم يكتف بزوجتيه السابقتين أخينوعم وأبيجايل ، بل أضاف اليهما نساء أخريات، أي زوجات. ولم يكتف بذلك، بل اتخذ سراري. وهذا يدل على ان تعدد الزوجات كان معمولاً به قبل الاسلام، وكان بلا حدود لعدد الزوجات . بدليل ان الرب لم يعاقب داود على التعدد ولم يستنكره منه .

الدم هو النفس هو الحياة !!

يقول الكتاب المقدس في سفر اللاويين [ 17 : 14 ] :

” لأن نفس كل جسد دمه هو بنفسه ، فقلت لبني إسرائيل : لا تأكلوا دم جسد ما ، لأن نفس كل جسد دمه من أكله يقطع ”

وفي سفر التثنية [ 12 : 23 ] :

” لكن احترز ألا تأكل الدم ، لأن الدم هو النفس ، فلا تأكل النفس مع اللحم ”

من هذين النصين نجد إصراراً من كاتبهما على أن نفس الجسد هي في الدم ، وأن نفس كل جسد دمه ، لأن النفس هي الدم ولأن الدم هو النفس .

أي إن الكتاب المقدس يقرر لنا ببساطة ووضوح ، بل بإصرار عجيب أن النفس هي الدم والدم هو النفس . . هكذا . . وبمنتهى البساطة وبإصرار مدهش . . الدم هو النفس . . والنفس هي الدم . . أي أن النفس عبارة عن بلازما ، تسبح فيها كرات الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية !!

فهل هذا معقول ؟ ! لماذا إذن نجد أطباء متخصصين في علم الدم وأمراضه وآخرين في علم النفس وأمراضها مادام أن الدم هو النفس ، والنفس هي الدم في الكتاب المقدس ؟!

0 0 votes
Article Rating