يزعم اليهود أن اللغة العبرية هى أكثر اللغات القادرة على ترجمة معانى القرآن الكريم بصورة سليمة، لأنها من اللغات السامية بل أقربها إلى العربية، وأنهم التزموا الدقة في النقل والترجمة.
الباحث أحمد البهنسي
الباحث أحمد البهنسي
وبحسب ما ذكره الباحث أحمد البهنسي، المتخصص في الاستشراق الإسرائيلى والدراسات اليهودية، في دراسة له حول ترجمات القرآن الكريم إلى العبرية، فقد بدأ الاهتمام اليهودى بالتعرف على الدين الإسلامى ودراسته منذ ظهوره؛ وذلك بهدف تقويضه سواءً من الداخل عن طريق اعتناق عدد من اليهود المنافقين للإسلام، والعمل على تشويه وتحريف الصورة الحقيقية لقيمه وعقائده، أو من الخارج عن طريق التشكيك في المصادر الرئيسة للإسلام وفى مقدمتها القرآن الكريم؛ إذ إن النجاح في ذلك يعنى في نهاية الأمر القضاء على الإسلام بحسب ما يدعون.
وقد وجد علماء اليهود ومفكروهم، أن أفضل وسيلة للوصول إلى هذا الهدف، هو ترجمة القرآن الكريم إلى العبرية ترجمة غير أمينة، أو محرفة، وبالتالى لم يكن غريبًا أن يكون تاريخ الترجمات العبرية لمعانى القرآن الكريم يعود إلى أزمنة بعيدة للغاية، تعود إلى بداية التفكير اليهودى الممنهج لتخريب وتشويه المصادر الأساسية للدين الإسلامي.
ومع ذلك لم يتمكن اليهود في البداية من إنجاز ترجمات كاملة لمعانى القرآن الكريم، بل بدءوا بترجمات جزئية لبعض الآيات، ومن ثم لعدد من قصار السور، ومع قيام الكيان الصهيونى عام ١٩٤٨، كان اليهود على إدراك جيد للغاية لتلك المكانة التى لا ترقي إليها مكانة أخرى للقرآن الكريم في نفوس عامة المسلمين باختلاف أطيافهم ومشاربهم وتوجهاتهم، لذلك حظى القرآن الكريم باهتمام بالغ في إسرائيل، وساد لديهم اعتقاد بأن المواجهة مع المجتمعات العربية تقتضى ترجمة معانى القرآن إلى العبرية، ودراستها لكى يستطيعوا من خلالها استقراء السلوك الإسلامى والعربى واستشرافه.
المحاولة الأولى
وسجلت أولى محاولات الترجمات الجزئية لمعانى القرآن الكريم، في صورة ترجمة جزئية لبعض آيات القرآن الكريم أيام حكم المسلمين للأندلس على أيدى الفيلسوف اليهودى «سعديا الفيومي»، والشاعر اليهودى «سليمان بن جبيرول»، واستخدمت هذه الترجمات ضمن كتابات الجدل الدينى اليهودية للرد على الإسلام والطعن فيه، ثم كانت أول ترجمة لمعانى سورة كاملة للعبرية للحبر «أفراهام حسداي» من خلال ترجمته لكتاب الغزالى «ميزان العمل».
كما شرع يهود العصور الوسطى، الذين عاشوا في كنف الإمبراطورية العثمانية في ترجمة بعض آى القرآن الكريم لاستخدامها في الجدل الديني، وقد اتضحت معرفة اليهود بالقرآن الكريم من خلال مؤلفاتهم الفلسفية والدينية، أو من خلال ترجماتهم لكتب الجدل الدينى والفلسفى من العبرية، خاصة أعمال الإمام أبى حامد الغزالى والفيلسوف الإسلامى ابن رشد، التى كانت تتضمن العديد من الآيات القرآنية.
أما الترجمات الكاملة فبحسب الدراسات المنشورة، فقد تم ترجمة القرآن الكريم للغة العبرية من قبل اليهود ثمانى مرات كبرى، كان آخرها ترجمة «أورى روبين لمعانى القرآن الكريم» فقد تمت الترجمة الأولى في الأندلس على يد أحد الأحبار اليهود الذين عاشوا في كنف الدولة الإسلامية، واقتصرت هذه الترجمة على أجزاء من القرآن الكريم كما تقول المصادر العبرية اليهودية.
ولكن المخطوط الخاص بنص هذه الترجمة اختفى، وترد الإشارة إليه ضمن الإشارة إلى ترجمات عبرية أخرى قام بها المترجمون اليهود من اللغة العربية إلى اللغة العبرية، وشملت بعض أعمال الفلاسفة والمفسرين والأدباء المسلمين مثل الغزالى وابن رشد، ونظرًا لعدم العثور على هذه الترجمة غير الكاملة لمعانى القرآن الكريم.
وتنقسم تلك الترجمات السبع إلى قسمين الأول منها ثلاث ترجمات لم تنشر وأربع تم نشرها، وتحتفظ بعض المتاحف والمكتبات الأوروبية والأمريكية بأصول الثلاث ترجمات الكاملة لمعانى القرآن الكريم إلى العبرية والتى لم تنشر، وكان أولها وأبرزها ترجمة يعقوب بن إسرائيل هاليفي، تلك المحفوظة في القاعة الشرقية بالمتحف البريطاني، واختلفت المصادر اليهودية في تحديد تاريخ إنجازها.
فبحسب المصادر الإعلامية العبرية هناك من يقول: إنها تمت في القرن السادس عشر، وآخرون يحددون القرن السابع عشر تاريخًا لإنجاز الترجمة ولكن الجميع متفقون في الرأى على أن من قام بهذه الترجمة هو يعقوب بن إسرائيل هاليفي.
وهذه الترجمة ليست منقولة مباشرة عن النص العربى بل نقلها المترجم اليهودى عن ترجمة إيطالية لمعانى القرآن الكريم صدرت في فينسيا في عام ١٥٤٧م، والنص الإيطالى منقول هو أيضًا عن نص لاتينى لترجمة معانى القرآن الكريم، ولم تحدد المصادر المختلفة زمن إنجاز هذه الترجمة.
أما في لندن بالمكتبة البريطانية، فتوجد هناك الترجمة الثانية غير المنشورة لمعانى القرآن الكريم إلى العبرية، ويقول روبين في مقدمة كتابه عن ترجمات القرآن الكريم: إن هذه الترجمة تمت في الهند في القرن الثامن عشر، ولكن لا يعرف اسم من أتمها وعن أى لغة نقلت.
وتأتى الترجمة الثالثة غير المنشورة وغير المعروف صاحبها في مكتبة الكونجرس بواشنطن، وتمت بتصرف عن ترجمة بالهولندية لمعانى القرآن الكريم دون تحديد زمن إنجازها.
ترجمة القرآن لـالعبرية
التشكيك في مكانة القرآن
أما الأربع ترجمات التى رأت النور، فكانت الأولى لـ«تسيفى حاييم ريكندورف»، وصدرت في ليبزج عام ١٨٥٧م وعنونها صاحبها بـ «القرآن أو المقرا « « אלקוראן או המקרא « والمقصود هنا من كلمة المقرا أن التوراة وأسفار العهد القديم هى الأصل والأساس، وأن القرآن الكريم هو فرع من أصل. وكان هدف المترجم من ذلك التشكيك في مكانة القرآن الكريم، والادعاء بأن الكثير من الأفكار الواردة فيه مأخوذة من العهد القديم.
أما ترجمة «يوسف يوئيل ريفلين» فهى الترجمة العبرية الثانية المطبوعة والمنشورة، وهى الأولى التى صدرت في فلسطين عام ١٩٣٦م كما جاء في تقديمه للترجمة.
والترجمة منقولة عن النص العربى للقرآن الكريم مباشرة، وصدرت تحت عنوان אלקוראן (القرآن)، وحاول ريفلين في ترجمته تفادى الأخطاء التى وقع فيها ريكندورف.
وقد حاول ريفلين الاقتراب من فصاحة النص القرآنى وبلاغته، حتى إن دائرة المعارف اليهودية العامة تصف هذه الترجمة بأنها أقرب إلى الترجمة الحرفية لمعانى القرآن الكريم.
أما عن ثالث ترجمة فكانت خاصة بـ«أهرون بن شمش» التى صدرت في إسرائيل بعد إعلان قيام الكيان الصهيوني، وصدرت أولى طبعاتها عام ١٩٧١م تحت عنوان: הקוראן הקדוש תרגום חופשי بمعنى «القرآن المقدس.. ترجمة حرة».
وصدرت الطبعة الثانية في عام ١٩٧٨م تحت عنوان הקוראן ספר הספרים של האשלאם «القرآن كتاب الإسلام الأول».
وانتهج بن شمش في ترجمته أسلوبا خاصا به، يختلف عن أسلوب الترجمات السابقة واللاحقة، حيث لم يقم بترجمة كل آية من آيات القرآن الكريم على حدة وبالترقيم الخاص بها، بل اكتفى بتقديم المعنى الكلى لكل خمس آيات مجملات، وبترقيم يجمع كل خمس آيات تحت رقم واحد، ومن هنا اختلف الترقيم لديه عن الترقيم المتعارف عليه لآيات القرآن الكريم.
ولم يستطع بن شمش إخفاء موقفه العدائى للإسلام وذكر أن القرآن ليس سوى صياغة عربية لتوراة موسى، وقال أيضًا: «إن المستشرقين يصفون الإسلام بأنه ديانة يهودية جاءت متمشية مع معتقدات القبائل العربية القديمة ومفاهيمها»، وردد أن النبى محمدا صلى الله عليه وسلم، درس أسس ديانات اليهود والنصارى ومعتقداتهم خلال رحلاته التجارية إلى فلسطين وسوريا.
وأتت ترجمة أورى روبين الرابعة والأخيرة في المحاولات اليهودية العديدة لترجمة القرآن الكريم، وأشار أورى روبين في تقديمه لترجمته الصادرة في عام ٢٠٠٥م إلى الدوافع التى حركته لإنجاز هذه الترجمة ومن أبرزها تفادى الأخطاء التى وقع فيها من سبقوه.
أهداف ودوافع
وفى مقدمة ريكندروف لترجمة القرآن إلى العبرية يتحدث حول الأهداف والدوافع التى وقفت وراء إعداده لهذه الترجمة: «إنه حينما يقرأ المرء شرائع توراتنا المقدسة، وشرائع القرآن، والقصص الجميلة والبلاغة السامية الواردة في قصص العهد القديم، ويقارنها بالأباطيل الواردة في القرآن، فسوف يدرك ويميز بين ما هو مقدس وغير مقدس، وبين ما هو طاهر وبين ما هو دنس، وسترتفع في عينيه مكانة إيماننا الطاهر».
وهو ما يتشابه مع قول بن شمش في مقدمة ترجمته لمعانى القرآن «ليس في الإسلام بوجه عام مبادئ متعارضة مع العقائد اليهودية، لذلك يعبتر العديد من المستشرقين الإسلام كيهودية مهيأة لتتلاءم مع مفاهيم القبائل العربية ووجهات نظرهم».
كما كان واضحًا جدًا في الترجمات الأربع محاولاتهم لإثبات بشرية النص القرآنى وزعم أن من قام بتأليفه وهو النبى محمد عليه الصلاة والسلام، فعلى سبيل المثال نجد أن روبين استخدم في مقدمة ترجمته ما يدل على أن القرآن من عمل محمد، فقد ذكر روبين صراحة في مقدمة ترجمته: «إنه على خلاف التوراة والإنجيل فإن القرآن الكريم من إنتاج شخص واحد وهو النبى محمد».
كما يورد بن شمش في مقدمة ترجمته: «يعود النبى محمد ويعلن في القرآن أنه أرسل كى يمنح قومه – عبدة الأوثان – توراة موسى في كتاب يقرأ قرآن، بلغتهم العربية».
وظهر التحريف المتعمد في سورة الفاتحة في ترجمة الحاخام «أفراهام بر حسداى»، ويقول فيها: (الإله الواحد، الأب الرحمن، ملك يوم الدين، إياك نعبد وإياك نستعين، اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين عطفت عليهم، لا الذين غضبت عليهم أنهم المحتارون».
وفى هذه الترجمة بدأ المترجم بالآية الثانية من سورة الفاتحة مباشرة، ولم يلتزم بالنص القرآنى بل تعمد الإضافة إليه والحذف منه، فعلى سبيل المثال نجده في الآية الأولى لديه وهى مقابل قوله تعالى «الرحمن الرحيم» يضيف كلمات الإله الواحد الأب، وهى لم ترد في الأصل.
ويستخدم المترجم ألفاظًا عبرية لا تفى بالمعنى العربى، فيستخدم لفظة «الإله» محل اسم الجلالة «الله» في الوقت الذى استقرت فيه أدبيات علم الترجمة على أن اسم الذات لا يترجم.
وأما مقابل «غير المغضوب عليهم»، فجاء «الذين غضبت عليهم» وهو ما ذكره الباحث الدكتور عامر الزناتى، المتخصص في دراسة ترجمات القرآن إلى العبرية، وقال إنه «نسب الغضب لله بضمير المخاطب، وفيها إساءة أدب مع الله تعالى، خاصة أن الأصل كان صيغة مفعول به دون ذكر الفاعل».
تحريف أسماء السور
وتمثلت أبرز الأخطاء اللفظية في ترجمة أسماء سور القرآن الكريم في الترجمات العبرية، على سبيل المثال نجد أن روبين اختار لفظ ההצהרה أى «البيان» لسورة «التوبة».
أما سورة المائدة فقد اختار روبين مقابلًا لكلمة المائدة مصطلحًا دينيًا معروفًا في الكتابات الدينية اليهودية وهو שולחן ערוך وهو «المائدة المعدَة أو الجاهزة».
ولكن حدث أن تقمص هذا المصطلح بعدًا دينيًا خاصًا باليهود فقط حين أطلقه الحاخام اليهودى (يوسف كارو) في عام ١٥٦٥م اسما على كتاب له وضعه في حينه وجمع فيه جميع الفرائض والفتاوى الدينية اليهودية.
وعند ذكر هذا المصطلح بين اليهود يكون المقصود به هو كتاب يوسف كارو، بحسب ما ذكره محمد محمود أبوغدير، في كتبه عرض وتقويم عن ترجمة أورى روبين لمعانى القرآن الكريم بالعبرية، كما استخدم روبين مصطلح בני ביזנטיון أى أبناء بيزنطة أو البيزنطيون، لسورة الروم.
ورغم وجود المقابل العبرى المباشر لكلمة فاطر وهو בורא أى الخالق أو المبدع للكون وهى كلمة وردت في الإصحاح الأول من سفر التكوين عن خلق الله للكون فإن روبين ترجم الكلمة إلى الكلمة العبرية היוצרبمعنى المنتج للشيء المادى أو الفنى ولا تصلح لخلق الكون والبشر وترجمها ريفلين إلى كلمة המלאכים بالعبرية أى ملائكة، واستخدم بن شمش الكلمة نفسها מלאכים عنوانا رئيسًا للسورة مع إضافة عنوان بديل لها وهو הבורא أى الخالق من الفعل العبرى ברא أى خلق.
وبالنسبة للفظ (الرحمن) فلم يلتزم ركندورف بالمقابل المباشر هنا بل أتى بالمقابل הןרחוםאלהיכם (إنه رحيم إلهكم) وهو يدل على الرحيم وليس الرحمن، كما لم يلتزم المترجم بنسق الأصل في تقديم لفظ الرب على لفظ الرحمن بل عكس هذا الترتيب הןרחוםאלהיכם وكأنه يصف الله تعالى بأنه رحيم، رغم أن لفظ ربكم هو إشارة للمستحق بالعبادة يتلوه وصفه تعالى بأنه الرحمن إشارة لرحمته وعفوه، بما يضيع جزءًا آخر من معنى الآية وبلاغتها، ومن ثم جاءت ترجمته قاصرة عن أداء المعنى فاقدة لكمٍّ كبير من بلاغة الآية.
كما نجد أن ريكندروف ترجم كلمة سورة إلى חזון العبرية التى تعنى رؤية، عن الفعلחזה رأى، وهو فعل مستخدم بكثرة في سفر حزقيال بالعهد القديم كما ترجم اسم أم النبى إلى «أمينة» والمعروف أن اسمها «آمنة».
صبحى عدوي
صبحى عدوي
ترجمة جديدة
وفى عام ٢٠١٥ صدر لأول مرة ترجمة قرآنية جديدة بالعبرية أتمها بها مسلم عربى فلسطينى وهو صبحى عدوي، تلك الترجمة التى أصدرها مركز بينات للدراسات القرآنية في ٢٠١٥ جاءت ضمن سلسلة تسمى «القرآن بلغة أخرى».
وصبحى عدوى من بلدة طرعان إحدى البلدات الفلسطينية بالأراضى المحتلة، وتنبع أهمية هذه الترجمة بحسب تصريحات لـ«عدوي»، بأن الترجمة «لها خصائص مميزة، فهى ترجمة أمينة للمصدر وتميل إلى الدقة وتحافظ على روح القرآن الكريم، وعلى معانى الكلمات بشكل دقيق، وهى بين الترجمة الحرفية والترجمة الحرة».
وفضل «عدوي» أن يتبع شكل القرآن الأصلى من خلال ترتيب الآيات، وقال إنه استغرق نحو ٣ سنوات ونصف ليتمم ترجمته.
وأضاف «عدوي»: «في الحقيقة أن القرآن الكريم ترجم إلى لغات عديدة مختلفة، والفكرة نبعت من مصدر مركز بينات للدراسات القرآنية في المملكة الأردنية الهاشمية، ومدير المركز الدكتور زيد عمر العيص، فهذا المركز يعمد إلى ترجمة القرآن الكريم إلى لغات متعددة في العالم، لكن على أيدى مسلمين فقط، وقد تم الاتصال بى وهكذا بدأ مشروع الترجمة، وكنت أعمل في ترجمة هذا الكتاب المقدس بشكل متواصل يوميا، وذلك استمر على مدى ثلاث سنوات ونصف بدون انقطاع، يوميا كنت أعمل ساعات متواصلة، وفى أيام العطل كان العمل يستمر على مدى الساعة، وكنت أواصل الليل بالنهار وبقية الأيام كنت أعمل على الأقل عشر ساعات».
وتابع «عدوي»: «أنا أول مسلم ترجم القرآن إلى اللغة العبرية، وهذا مشروع فريد من نوعه، والترجمة لها خصائص مميزة، فهى أمينة للمصدر وتميل إلى الدقة وتحافظ على روح القرآن الكريم، وعلى معانى الكلمات بشكل دقيق، وهى بين الترجمة الحرفية والترجمة الحرة، أى أن القرآن المترجم للغة العبرية يعتبر نسخة طبق الأصل للقرآن الذى أنزل بلسان عربي، ولا يوجد تدخل للمترجم في هذه الترجمة، وتدخلاته كانت في الهوامش لإزالة الإشكال».

 

 

0 0 votes
Article Rating