عبد الرحمن حسن حبنكة

المؤلف كتاب الصيام ورمضان في السنة والقرآن والمؤلف لـ 52 كتب أخرى.
مولده وتعليمه: ولد الشيخ عبد الرحمن حسن حبنكة في دمشق بحي الميدان سنة 1927م / 1345 هـ، ونشأ في بيت علم ودعوة تحيط به ظروف قلَّما تيسَّرت لغيره، فهو سليل إحدى العائلات الدمشقيّة العريقة التي عُرِفت بالعلم، فأبوه العلاَّمةُ المربِّي المجاهد حاملُ لواء الدَّعوة في الشام، الإمامُ حسن حَبَنَّكَة المَيداني، عضوُ المجلس التأسيسيِّ لرابطة العالم الإسلاميِّ، وتَرجعُ أُصولُ أسرة الشيخ إلى عَرَب بني خالد الذين تمتدُّ منازلُهم إلى بادية حَماة من أرض الشام.
نشأ الشيخ عبدالرحمن في بيت أبيه الذي كان دارَةَ علمٍ وتوجيه، ومَجْمَعَ فقهٍ وفَتوى، وتَرَعرَعَ في أكناف والده، يَحوطُه بعنايته ورعايته، ويُعدُّه ليكونَ خليفةً له في العلم والدَّعوة.
طلب العلم : درس الشيخ عبد الرحمن في “معهد التوجيه الإسلامي”، الذي أنشأه والده رحمه الله، وتخرج فيه عدد من علماء دمشق المعروفين..
كالشيخ الداعية الفقيه الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي، والشيخ الدكتور مصطفى سعيد الخنّ، والشيخ حسين خطَّاب رحمه الله، والدكتور مصطفى البغا، وغيرهم.
تخرَّجَ الشيخ عبدالرحمن من معهد أبيه سنة 1367هـ (1947م)، وكان أبوه عَهِدَ إليه بالتدريس في معهده وهو ابنُ 15 سنة، ثم أسنَدَ إليه بعد تخرُّجه تدريسَ عدد من العلوم، منها: الفقه، والأُصول، والتوحيد، والمنطِق، والبلاغة.
وفي سنة 1370هـ التحقَ بكُلِّية الشريعة في الأزهر الشَّريف، وحازَ منها الإجازةَ العاليةَ (ليسانس في الشريعة)، ثم حازَ شهادةَ العالِميَّة مع إجازةٍ في التدريس (ماجستير في التَّربية وعلم النفس.
بعد تخرُّجه في الأزهر عملَ مُدرِّسًا في ثانويات دمشقَ الشرعيَّةِ والعامَّةِ، إضافةً إلى التدريس في معهد أبيه رحمه الله.
المهام والتعليم: وتولَّى مُديريَّةَ التعليم الشرعيِّ التابعةَ لوِزارَة الأوقاف، وكان في إدارَته حكيمًا رَشيدًا، يعملُ بهمَّةٍ وصمتٍ، ومن أهمِّ ما أنجزَهُ في إبَّان إدارته: تأسيسُ عددٍ من المدارس الشرعيَّة في بعض المحافظات السوريَّة، منها ثانويةٌ شرعيَّة للإناث بدمشقَ، وأُخرى بحلبَ.
في سنة 1387هـ (1967م) انتقلَ إلى الرياض أستاذًا في جامعة الإمام محمَّد بن سُعود الإسلاميَّة، قضى فيها سنتين، ثم انتقل إلى مكَّةَ المكرَّمَةِ فعمل أستاذًا في جامعة أمِّ القُرى زُهاءَ ثلاثين عامًا، حتى بلغَ السبعين.
كان الشيخُ رحمه الله شديدَ الحرص على وقته، فلا يكادُ يُرى إلا قارئًا أو كاتبًا، أو محاضرًا أو مناقشًا، وكان ذا دَأَبٍ وجَلَدٍ على العلم والعمل المتواصل، وكان موسوعيَّ الثقافة، واسعَ الاطِّلاع.
من نتاجه المطبوع: أولاً – سلسلةُ في طريق الإسلام، منها: 1 – العقيدةُ الإسلاميَّة وأُسُسُها.
2 – الأخلاقُ الإسلاميَّة وأُسُسُها.
3 – الحضارةُ الإسلاميَّة وأُسُسُها ووَسائلُها.
4 – الأمَّةُ الربانيَّة الواحدَة.
5 – فقهُ الدَّعوة إلى الله، وفقهُ النُّصْح والإرشاد.
ثانيًا – دراساتٌ قرآنيَّة، منها: 1 – قواعدُ التدبُّر الأمثَل لكتاب الله عزَّ وجلَّ.
2 – مَعارجُ التفكُّر ودقائقُ التدبُّر (وهو تفسير بديع للقرآن الكريم في 15 مجلداً).
3 – أمثالُ القرآن وصُوَرٌ من أدبه الرَّفيع.
ثالثاً – سلسلةُ أعداء الإسلام، منها: 1 – مَكايدُ يهوديَّةٌ عبرَ التاريخ.
2 – صراعٌ مع الملاحِدَة حتى العَظْم.
3 – أجنحَةُ المكر الثلاثةُ وخَوافيها (التبشير، الاستشراق، الاستعمار).
4 – الكَيدُ الأحمرُ (دراسة واعية للشيوعيَّة).
5 – غَزوٌ في الصَّميم.
6 – كَواشِفُ زُيوفٍ في المذاهب الفكريَّة المعاصرَة.
7 – ظاهرةُ النفاق وخَبائثُ المنافقين في التاريخ.
رابعًا – سلسلةُ من أدب الدَّعوة الإسلاميَّة، منها: 1 – مبادئُ في الأدب والدَّعوة.
2 – البلاغةُ العربيَّة (أُسُسُها وعُلومُها وصُوَرٌ من تَطبيقاتها).
3 – ديوانُ ترنيمات إسلاميَّة (شعر).
4 – ديوانُ آمَنتُ بالله (شعر).
خامسًا – كتبٌ متنوِّعَة: 1 – ضَوابطُ المعرفة وأصولُ الاستدلال والمناظَرة.
2 – بَصائرُ للمسلم المعاصِر.
3 – الوالدُ الداعيةُ المربِّي الشيخُ حسن حَبَنَّكَة المَيداني (قصَّة عالم مجاهد حَكيم شُجاع).
4 – التحريف المعاصر (ردٌّ على كتاب د.محمد شحرور: الكتاب والقرآن قراءة معاصرة).- وفاته رحمه الله: في ليلة الأربعاء 25 من جُمادى الآخرة 1425هـ ( 2004 م ) قضى الله قضاءه الحقَّ بوفاة الشيخ عبد الرحمن حَبَنَّكَة المَيداني، عن 80 سنة، في إثْر مرض خَبيث ألمَّ به.

وصف الكتاب

 

المقدمة
تعريفات
تعريف الصيام
تعريف رمضان
الباب الأول: الصيام في القرآن
الباب الثاني: فضائل الصيام وشهر رمضان في السنة
الباب الثالث: أحكام الصيام في السنة
الباب الرابع: زكاة الفطر
الباب الخامس: العيد
الباب السادس: كلمات بأفكار وعظات
الباب السابع: أمجاد رمضانية

عبد الرحمن حسن حبنكة الميداني